ميرزا حسن حسينى فسايى

974

فارسنامه ناصرى ( فارسى )

فارس ، بلكه ممالك محروسهء ايران ، بلكه اعظم علما « 1 » و اشراف و اعيان قاطبهء مسلمانان عام و خاصهء قاطنين « 2 » كره زمين است ، حضرت ستوده خصلت ، ملك اعاظم سادات ، متحلى به اقسام سعادات ، زين عترت مصطفويه ، جمال زمره مرتضويه ، خلف اعاظم اسلاف ، شرف اخلاف عبد مناف ، ناصب رايات ملت بيضاء ، ناصر آيات شريعت غرا ، مكمل علوم اولين و آخرين ، متمم مقاصد متقدمين و متأخرين ، مروج دين متين ، مقوى شرع مبين ، كاشف حقايق امور ، مصلح مصالح جمهور ، مطاع سلاطين ، متبوع خواقين ، ظهير الاسلام ، مجير الانام ، وارث مناصب اولياء بالاستحقاق ، حجة الاسلام على الاطلاق ، سيد سند ممتحن حاجى ميرزا محمد حسن مجتهد شيرازى ، ظل اللّه ظلاله على مفارق العباد و افاض ميامن فضله على كافة سكنة البلاد « 3 » تجلونى بنفحات شرع محمد ( ص ) احكامه فى حله و حرامه . ولادت با سعادت آن جناب در حدود سال 1230 در شيراز اتفاق افتاده ، تحصيل كمالات علميه را در شيراز فرمود و در سال 48 [ 12 ] از شيراز به اصفهان رفت [ ه ] ، تكميل علوم عقليه و نقليه را نموده ، پس به عتبات عاليات ، على ساكنها السلام و التحيات ، مشرف گشته ، سالها در خدمت علما و مشايخ شرع مبين تعلم و طلاب علوم را تعليم و بهره‌مند فرمود ، و در سال 88 [ 12 ] از طريق برنجد به مكه معظمه و مدينه طيبه مشرف گرديد و چندين سال است در بلده طيبه سر من رآى توطن فرموده ملجأ فضلا و ملجأ علماء مذهب اثنى عشرى على صاحبها - الصلاة و التحيه گشته است متع اللّه المسلمين بفوايده . « 4 » والد ماجدش جناب مستطاب طره ناصيه سيادت ، غره جمال سعادت ، ظاهر الاحساب ، طاهر الانساب ، ميرزا محمود حسينى شيرازى الاصل خوشنويس كه كسى بعد از مير عماد نسخ - تعليق‌نويس ، اين خط را چون او ننوشت و شاهد اين خط سنگ مزار مرحوم آقا هاشم در صحن تكيه خواجه حافظ است . برادر و الا گهر حضرت حجة الاسلامى : جناب مستطاب جالينوس زمان ، بقراط اوان ، دافع انواع آلام ، شافى اصناف اسقام حاجى ميرزا اسد اللّه طبيب شيرازى طاب ثراه . سالها در عتبات عاليات توقف فرموده ، مرجع و ملجأ عموم اهالى اين سامان گرديد و در عتبات عاليات به روضه رضوان خراميد . و از اجله علماى اين محله است : جناب مستطاب فخر افاضل ، فارق ميان حق و باطل ، حلال مشكلات و كشاف معضلات ، ناظم قوانين فروع و اصول ، صاحب قواعد معقول و منقول حجة الاسلام فى زمانه حاجى شيخ مهدى مجتهد كجورى مازندرانى « 5 » . در سال 1257 از عتبات عاليات و نجف اشرف به شيراز آمده ، در اين محله توطن فرمود و مادام زندگانى در شيراز ، هر روزه اهل علوم را از نتايج افكار ابكار خود بهره‌مند مىفرمود و نگارنده اين فارسنامه ناصرى سالها از خدمتش مستفيض گشته ، علوم شرعيه و مقاصد كتابهاى رياضيه مانند فارسى هيئت و شرح چقمينى و شرح بيست باب اسطرلاب ملا عبد العلى بيرجندى خراسانى و كتاب تحرير اقليدس را

--> ( 1 ) . در متن : ( علماى ) . ( 2 ) . ساكنان و متوطنان . ( 3 ) . خداوند سايه او را بر سر بندگان و فيض خجسته دانشش را بر همه ساكنان شهرها پايدار بدارد . ( 4 ) . ر ك : آثار العجم ، ص 525 و 526 . ( 5 ) . ر ك : آثار العجم ، ص 434 متن و حاشيه .